أحمد بن الحسين البيهقي

10

شعب الإيمان

1016 مكرر - وقد ذكر في حسن الظنّ باللّه تعالى حكايات في باب التوبة في هذا الكتاب . وفيما قرأت على أبي عبد الرحمن السلمي ، عن عبد اللّه بن خبيق إنّه قال : الرجال ثلاثة : رجل عمل حسنة فهو يرجو ثوابها ، ورجل عمل سيّئة ثم تاب فهو يرجو المغفرة . والثالث : الرجل الكذّاب يتمادى في الذنوب ، ويقول أرجو المغفرة . ومن عرف نفسه بالأساءة ينبغي أن يكون غالبا على رجائه . « 1017 » - وحدثنا أبو عبد الرحمن السلمي ، ثنا أبو جعفر محمد بن أحمد ابن سعيد الرازي ، قال : سمعت العباس بن حمزة ، ثنا أحمد بن أبي الحواري قال : سمعت أبا سليمان الدارني يقول : إذا غلب الرجاء على الخوف فسد القلب . « 1018 » - أخبرنا أبو سعيد عبد الرحمن بن شبانة بهمدان ، ثنا أبو العباس الفضل بن الفضل الكندي ، ثنا أبو خليفة الجمحي ، ثنا أبو الوليد ، ثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن واسع ، عن شتير بن نهار ، عن أبي هريرة ، عن النّبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « حسن الظنّ من حسن العبادة » . رواه صدقة بن موسى ، عن محمد بن واسع ، عن شمير وسمير أصح ، قاله : عبد الرحمن بن مهدي ، وعلي بن المديني وغيرهما . 1019 - أخبرنا أبو زكريا بن أبي إسحاق ، أنا أحمد بن سلمان ، ثنا عبد اللّه بن محمد بن أبي الدنيا ، قال : قال رجل مصاب وكانت تكون منه الكلمة بعد الكلمة : الرجاء بلا عمل اجتراء على اللّه عزّ وجلّ .

--> ( 1017 ) - أخرجه المصنف من طريق السلمي في طبقات الصوفية ( ص 76 ) . ( 1018 ) - أخرجه أبو داود ( 4993 ) وابن حبان ( 2395 و 2469 ) من طريق حماد بن سلمة - به . ورواه الحاكم ( 4 / 256 ) من طريق صدقة بن موسى عن محمد بن موسى - به . وقال الذهبي : صدقة ضعفوه قلت تابعه حماد بن سلمة . تنبيه : عند الحاكم ( سمير ) بدلا من ( شتير ) .